الأربعاء، 28 مايو 2008

رضا الــنــاس غــايــة لا تــدركــ












في الحقيقة أعجبتني هذه الأبيات فهي تفسير للحكمة المشهورة






{ رضا الناس غاية لا تدرك } :-









ضحكت فقالوا ألا تحتشم ,,, بكيت فقالوا ألا تبتسم






بسمت فقالوا يرائي بها ,,, عبست فقالوا بدا ما كتم






صمتّ فقالوا كليل اللسان ,,, نطقت فقالوا كثير الكلم






حلمت فقالوا صنيع الجبان ,,, ولو كان مقتدرًا لانتقم






بسلت فقالوا لطيشٍ به ,,, وما كان مجترئًا لو حكم






يقولون شذّ إذا قلت لا ,,, وإمعةً حين وافقتهم






فأيقنتُ أنّيَ مهما أرِدْ ,,, رضا الناس لا بد من أن أذمّ

الاثنين، 26 مايو 2008

أصبحنا نتنفس طائفية .. لماذا ؟!!


لا يمكن لأنسان إي كان ان ينكر دور الاديان في إثراء عقول البشر من مشارق الارض الى مغاربها .. و لكن كيف للأديان ان تصبح عدوة الانسان ؟؟ كما هو الحال لدينا في ديننا الاسلامي عندما يكون خريج قم (( شيعي )) و قندهار (( السلفي )) هو المنظر السياسي و هو الناشط الحقوقي و هو النائب البرلماني و قريباً قريباً سيكون طبيب في المستوصفات الطبية الصغيرة و المستشفيات الكبيرة يحاول هؤلاء الاسلاميون الجدد ان ينشر لنا ديننا من صنع ثقافتهم الطائفية هؤلاء غيروا مفاهيم الدين و غيروها بمفاهيم جديدة و دخيلة على الاسلام الذي نقلنا اليه الرسول (( ص )) و جعلوا من السياسة دينهم و دين من يتبعونهم و لم يجعلوا الدين سياسة و كما صور لنا الرسول فأن من الممكن ان يصبح الدين سياسة و لكن من المستحيل ان تصبح السياسة دين .. لأن جميعنا نعلم بأن السياسة هو مستنقع من الوحل و يحتاج الى خبث و نذالة لم تعرفها البشرية .. و خير برهاً بإن مالهم في السياسة جعلو الأمة تتصارع صراع طائفي لدى ابناء الدم الواحد (( ابناء البحرين )) .

أصبحنا بحاجة الى طبقة مستنيرة كما اصبح في اوروبا في عصور الظلام بعد ان أصبحت الكنيسة تستخدم لأغراض طائفية اصبح اليوم المسجد يأخذ نفس المنحنى فـ البحريني اصبح على موعد معا صناع الطائفية في كل يوم جمعة على منابر الاسلام و المسلمين في الشمالية و الجنوبية و المحرق و المنامة .

للمواطن دور مهم في ذلك .. يجب عليك اخي المواطن ان يتفهم معنى مصطلح التعددية الصحيحة ليست التعددية التي صورها لنا صناع الفتن من جمعيات دينية او احزاب اسلاموية تدار بأيدي خفية .. و يجب علينا ان ندرك ما قاله الله عزوجل ...

يقول الله تعالى:

﴿.. إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم وإذا أراد الله بقومٍ سوءً فلا مرد له ومالهم من دونه من والٍ ﴾

[ الرعد:11]

و دمتم

اخوكم // حسين السماهيجي

الأحد، 4 مايو 2008

استغفلتني فتاة الإيدز , اين الشباب ؟؟ اين الرجال اللي يسافرون للعب


ذهبت إلى إحدى الدول العربية لأتجول فيها واتعرف على معالمها فعند وصولي إلى المطار استقبلتني فتاة جميلة متناسقة رائحتها العطرية تفوح فقالت لي أهلاً وسهلاً بك في بلدك الثاني فلم أستطع الرد مباشرة من جمالها المتألق فبدأت أتطلع في ملامحها فقالت لي ماذا بك ؟فانتبهت لها بقولي ..ها.. أهلاً أهلاً فابتسمت في وجهي قائلةً هيا نذهب فذهبت معها من غير أن أسألها إلى أين ذاهبة بي ؟ فركبت معها في سيارتها المرسيدس الأنيقة والمريحة حتى أوصلتني إلى أحد الفنادق ذو الخمس نجوم وإذا بها حاجزة لي ذلك الجناح الجميل وتركتني منتهيةً بكلمة أراك وإذا بي استلقيت على الفراش لأرتاح وبدأ عقلي يفكر مماجرى لي بدأت أتساءل من تلك الفتاة الجميلة ؟ ولماذا أسكنتني في هذا الفندق الجميل ؟ وعندما أتى الليل وإذا بالباب يطرق فقمت من على الفراش وفتحت الباب وإذا بالفتاة مرة أخرى وكانت متزينة مرتدية تلك الثياب الخالعة الجذابة فاندهشتُ منها بدأ قلبي بالنبض السريع فدخلت مباشرة وجلست على تلك الكنفة الموجودة ووضعت رجلها اليمنى على اليسرى وارتعش جسمي من ملامحها فائقة الجمال فسألتُها من أنت ؟ ولما هذا كله ؟ وهل تعرفينني ؟ فردت عرفتك منذ أن رأيتك في المطار وهذا الفندق ملكي فسألتها مرة أخرى ما اسمك؟ ولما أنا بالذات ؟ فأجابت لأنك أعجبتني فاخترتك واسمي ثرية فقلت لها نعم اسم على مسمى ولكن ماذا تريدين بي ؟فصمتت قليلاً فردت هل تتزوجني؟ فأجبتها لكني لا أناسبك وأنا انسان مستواي المعيشي قليل فقالت لايهمني كل ماذكرت يكفيني جمالك فوقفت وجاءت نحوي فزادت سرعة النبضات واقشعر جسمي وقربت مني حتى بدت تقبلني في وجهي حتى وصلت إلى فمي وحضر الشيطان ثالثنا فجرى ماجرى واستمرت معي عدة مرات واستمتعت برحلتي معها في هذه الدولة السياحية حتى قرب انتهاء إجازتي وحجزت لي التذكرة للذهاب إلى بلدي العزيز وطني الغالي فقالت لي لاتنساني فقلت لها لن أنساك أبداً هذه ذكريات لاتنسى فسألتها متى الزواج ؟ فقالت لي سأخبرك فيما بعد إن شاء الله فودعتها وركبت الطائرة وأنا أفكر فيها متى ستخبرني لأتزوجها ؟ حتى وصلت إلى بلدي ومازال الإتصال معها واستمرت العلاقة لعدة سنوات وكنت في كل إجازة أسافر لأراها وكانت تقول لي دعنا هكذا أفضل من أن نتزوج وبعدها فكرت إن أتركها وابحث لي عن بنتٍ شريفه من نسل طيب من بلادي وهي مازالت تتصل بي ولاأجيب عليها حتى وصلتني رسالة من عندها (هنيئاً لك الإيدز) فانصدمت كثيراً فحاولت الاتصال بها ولم تجبني حتى أصبحت حالتي النفسية سيئة جداً فقررت إن أذهب إلى المستشفى لأتعالج وأتأكد مما قالته لي تلك الفتاة السافلة وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل أتاني الدكتور وأنا على السرير وسألني عدة أسئلة وأنا أجيبه فقلت له يادكتور ماهي النتيجة ..تكلم هيا ..أخبرني لما انت ساكت فقال لي أنت تعاني من مرض الإيدز فانهار جسمي وسالت من عيوني الدموع وتذكرت اللحظات التي قضيتها مع فتاة الإيدز ولكنني لم أعرف لماذا فعلت معي هذا؟ وأخذت الجوال لأتصل بها فأجابت من معي فقلت لها أنا الذي استغفلتيني يافتاة الإيدز ولماذا فعلت معي كل هذا؟ فردت وهي تتقهقه ساخرة ماهو إلا انتقام منكم أيها الرجال وهذا هو حالي من رجل إلى رجل فصرخت بـــــــــ لا...مستحيل فاستيقظت من نومي مرتعباً وإذا بصوت المؤذن لصلاة الفجر فحمدت الله وشكرته إنه حلم فأتمنى من الناس أن لاتتغلب عليهم غريزتهم الشهوانية فتأتي عكسية عليهم .. لوووووول .