الخميس، 28 فبراير 2008

أنا مواطن ،،، و لكن ...!!



أنا مواطن…. و لكن !!
نعم أنا (مواطن) .. أحب وطني حتى النخاع و أعتز بأني ولدت و ترعرعت على أرضه.. و لكن ذلك لا يعني أن (أرفع خشمي) على غيري و أن أنظر إليهم بنظرات ملؤها الاحتقار و الازدراء ..و لا يخولني بأن أتعامل مع من حولي بكل غطرسة و تكبر…. أنا (مواطن) و لكني سوف أقف منتظما في الطابور إن تطلب مني ذلك حتى لو كان جل أفراده من (الهنود و البنغال) حالي حالهم فارتدائي للثوب و الغترة و العقال لا يعني أن (على راسي ريشة) و أن غيري منتفين الريش!….أنا (مواطن).. إن ذهبت إلى مطعم لتناول وجبة العشاء لن أصرخ و ألم الناس حولي لمجرد أن النادل (المصري) تأخر دقيقة أو دقيتين في جلب الطعام….صدقوني أنا (مواطن) و لكني أحترق بداخلي و أنا أرى منظر امرأة (مواطنة) ترمي ثوبها في وجه الخياط (الباكستاني) و هي تصرخ بكل ما أوتيت (بلاعيمها) من قوة فقط لانه زاد فيه (إنشا) أو أنقص منه (سنتي) … و أتميز غيظا عند رؤية مشهد فتاة (مواطنة) تتمايع عند المصمم (اللبناني) و على وجهها (أطنان) من المكياج و (الميك أب) !…غيرتي على هذا الوطن تجعلني أفتح فمي مندهشا و انأ أرى طفل (مواطن) -توه طالع من البيضة- يطعن في رجولة عامل الكافتيريا ويتلفظ نحوه بألفاظ بذيئة.. لأنه قام بإحضار(همبرجر دجاج) بدلا من (همبرجراللحم) الذي طلبه و العامل المسكين عليه أن (يبلعها) فقط لأنه…….(هندي!)

(الوطنية) التي يتشدق بها البعض و يظنون أنهم صاروا معها من سكان القمر تجبرني كموظف ألا أفرق في المعاملة بين خميس و رأفت و ألا أقدم معاملة مبارك على معاملة بابو!

لا أعتقد أن مقداري سيقل إذا ما فاصلت في ثمن سلعة ما فأنا (مواطن) “على قد حالي” ولست بنكا متحركا كما انطبع في أذهان الكثيرين..!!

أسكن في شقة إيجار…و لا أملك بيتا مستقلا لحد الآن…..و لا يوجد عندي لا سواق و لا طباخ… لكني مازلت (مواطنا)..!
سيارتي عادية…و ألتزم دوما بقوانين المرور.. و أضع حزام الأمان.. و تلوين زجاج السيارة ليس (عاكس شامل) إنما في حدود المسموح به ..و لوحة أرقام سيارتي خماسية ( كل رقم فيها يلعن الي بجنبه) … فهل هذا يطعن في (وطنيتي)؟
أنا(مواطن) -شاء من شاء وأبى من أبى- و لكني أشهد الله أني بريء من التصرفات المخجلة التي تصدر من قبل بعض (المواطنين) … بريء من كل من يعيث على أرض هذا (الوطن) فسادا و هو يدعي الإنتماء إليه…بريء من جميع المظاهر الكذابة و (الفشخرة) التي ليس لها داعي و التي يتورط بسببها الكثيرون مع البنوك الربوية.. بريء من كل من يدعي (الوطنية) و هو لا يحمل منها سوى القشور..

و دمتم


أخوكم // حسين السماهيجي

الثلاثاء، 19 فبراير 2008

ســخــافــــات نــعــيــشــهــا لــ نــعــيــش



اكتشفت متأخرا كم هو قاسي هذا الزمن الذي نعيش فيه، ففي هذا الزمان لايقام أي وزن أو أهمية للعلاقات الإنسانية، زمن يتنكر فيه الأخ لأخيه و الإبن لأبيه، زمن يتحول فيه رفيق الدرب و صديق الأمس إلى شخص غريب عنك تماما و كأنك تقابله لأول مرة، زمن شريعة الغاب فيه هي السائدة و النظام و الاحترام لامكان لهما وسط الغوغاء المحيطة.

زمان مادي بحت يقاس فيه المرء لا بـدينه لا بخلقه و لكن بما في جيبه و نوع سيارته و ثمن النعال (أكرمكم الله) الذي يرتديه، زمان العري و التعري و الابتذال و بوس الواوا و انا طبعي كده ، زمن الذل و الخضوع و طأطأة الرأس و الركوع زمان غيبت فيه العقول و صار أغلب الناس يفكرون بما تحت البطون.

أحيانا كثيرة أتمنى لو كنت (نذلا) لكي أفهم الأسلوب الذي يتعامل به الأنذال مع من حولهم، (وقحا) لأرد على الوقاحات التي تصدر من البعض ممن أعدهم (أصدقاء) قبل أن أكتشف خلاف ذلك، (أنانيا) لأعرف السر في عدم حب البعض مقاسمة الخير مع غيرهم، (منافقا) أجيد إظهار خلاف ما أخفي، (حسودا حاقدا) على نجاحات الآخرين، (متفلسفا) حتى لو كنت جاهلا لهذه الفلسفة، فللأسف المظاهر الكذابة صارت هي المقياس للحكم على الأشخاص و (الفاهم) مهما كان فاهما إذا لم يخلط فهمه بقليل من (الفلسفة) و حب الظهور لن يكون له أي قيمة في المجتمع، و الأمثلة على ذلك كثيرة.

لا أستطيع أن أحكم على نفسي بالطيبة و لكن من حولي هم من يحددون مدى وجود هذه الطيبة من عدمها، لكن قد أستطيع أن أطلق على نفسي لقب (مغفل) لأني أعامل الناس دوما بطيبة و بحسن نية و ليس عندي ما أخفيه و هو ما يعتبر في هذا الزمن أكبر عيب!


و دمتم


اخوكم // حسين السماهيجي

الاثنين، 18 فبراير 2008

مــ،،ـن عــلامــ،،ــات الــتــمــيز ..،، فــضــفــضه



من الأشياء التي تزرع بداخلي مشاعر التفاؤل و تزيل عني النكد هي مقابلة شخص يتهلل وجهه برؤيتي فيحسن استقبالي ويسعد يالحديث معي، وإن دعاني لمجالسته فهذا كرم زائد منه، وذلك دون أن يكون بالضرورة صديقا مقربا أو حتى زميلا في الجامعة، فأن يكون الواحد منا محبوبا عند الناس و(خفيف الظل) في نظر الغير فهذه نعمة من رب العباد نيلها ليس بالأمر السهل اليسير وليس بالمستحيل في نفس الوقت.

و خلال مسيرتي في هذه الحياة نجحت و لله الحمد في أن أكون صداقات أعتز بها كثيرا و أن أفرض وجودي على كثير من المجالس التي أرتادها وكذلك في اجتذاب كثير من المرحبين بقدومي والمرضين لغروري كشخص له مكانة وقدر (بفتح القاف وليس بكسرها!) ، ولا أخفي سرا أن شخصيتي ساهمت بشكل كبير في (اخضرار) أسهمي في بورصة الحياة و ازدياد أعداد (المهللين) ممن منهم من يعتبر امتلاكي لهذه الشخصية مقرونة بموهبة من الله (أو هكذا أظن!) انجازا غير مسبوق، صاحبها يستحق أن ترفع له القبعات احتراما (عندنا في الخليج يرفعون القحافي و الطاقيات!)
طبعا أغلب هذه الفئة هم من الدارسين والمثقفين وممن يقيمون للناس وزنا واهتماما يليق بهم.

ولكن في أحيان كثيرة قد أصادف في طريقي أحد (المهللين) ممن أناعلى يقين أنه لا يحمل تجاهي إلا كل المحبة والود و لن يبخل علي بواجب الاستقبال والترحيب، و لكن الوقوع بين براثنه في تلك اللحظة قد يؤدي إلى ورطة لا يحمد عقباها، كأن تجرجرك السواليف الحلوة إلى تفويت موعد هام، أو أن تتورط في عزيمة غير مخطط لها مسبقا، لذلك التهليل في هذه الحالة أمر غير محمود وغض البصر عن هذا المهلل الكريم والتظاهر بأنك لم تره هو درب السلامة!

و كما ذكر بعض اصدقائي في إحدى جلساتي معه أن ” التميز هو أن يكرهك بعض الناس: و أزيد على كلامه وأقول: “قمة التميز أن يكرهك كل الناس” لذلك طبيعي أن يكون هناك من يستثقل رؤيتي، و وجودي معه في نفس المكان يغيظه و قد يصيبه بجلطة دماغية، بل هل تصدقون أن منهم من لا يتحرج من أن يبين ضيقه و ضجره لوجود هذا الفيلسوف و الي شايف نفسه علينا… و مصدق عمره إنه كاتب و مثقف (طبعا هذه الصفات مقصود بها أنا!)..
أما أنا –وأعوذ بالله من كلمة أنا- فقد تعودت على هؤلا وهؤلاء، فالمرحب والمهلل أبادله نفس القدر من الترحيب والاهتمام الذي أظهره لي وفوقها زبيبة، و والمتعبس والمكشر في وجهي فأحاول قدر الإمكان أن أزيده هما وتكشيرا حتى تتعب عضلات وجهه من التكشير فتنفرج أساريره في النهاية و يرسم لي ابتسامة حتى لو كانت صفراء أو أن يقوم من المجلس و يرتاح من شوفتي و أرتاح من شوفته!

نصيحتي لكل شخص أن يسعى للتميز وذلك بإبراز هواية ما يحبها أو حتى لو كان ذلك عبر تصنع المعرفة أو حتى رفع ضغط الآخرين!

و دمتم

أخوكم // حسين السماهيجي

السبت، 16 فبراير 2008

السجينة ..


شاهدت في أحد المنتديات المجاورة عرضاً بسيطاً لرواية " السّجينة " لـ مليكة أوفقير .. كان العرض مغرياً لأن يدفعني للبحث عن تلك الرواية وتجربة قراءتها .. واستكشافها بنفسي ..وبالأمس فقط .. أنتهيت من قراءة الرواية ..



عندما بدأت في قراءة الصفحات الأولى بما في ذلك مقدمة الكتاب .. تبين لي أن الكاتبة تدين باليهودية " ميشيل فيوتسي " ..وأنها بدورها قامت بكتابة الرواية على لسان " مليكة أوفقير " .. وتلك الأخرى لم تكن أفضل ديناً من صاحبتها .!!أردت أن أمر على فهرس الكتاب مروراً سريعاً .. بعض العناوين جعلتني أشعر بالتقزز .. إلا أنني عزمت على القراءة ..



الرواية تحكي سيرة عائلة الجنرال المغربي " أوفقير " .. الرواية مأساوية لأبعد الحدود .. فمن الحياة الملكية في القصور .. والبذخ الفاحش .. إلى حياة الموت والعذاب في أتون السجن !!فبعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي قام بها الجنرال أوفقير .. كان مصيرة الموت بعد عدة طلقات استقرت في جسدة ..مما جرَّ الويلات والعذابات لعائلتة .. فقد تلذذ الملك الحسن الثاني في دفنهم أحياء .. والزج بهم في غياهب السجون ..عشرين عاماً من أشد أنواع الاعتقال وأقساها .. كانت كافية لأن تسلخهم من إنسانيتهم ..!!



من المفارقات المضحكة والمبكية .. أن " مليكة " أبنة الجنرال أوفقير .. قد عاشت ردحاً من الزمن في قصور الملك ..بعد أن تبناها لمدة خمسة عشر عاماً .. وأشرف على تربيتها بنفسه .. وكانت طفولتها وصباها وذكرياتها في البلاط الملكي !!فقد عاشت حياة الأميرات .. لم يكن وضعها مختلفاً عن أي أميرة من أميرات القصر الملكي .. كان الملك بمثابة والدها .. فكيف بالوالد أن يكون جلاداً ..!! وأن يسلب الحياة من عينيِّ صغيرتة !!..



مليكة التي عاشت بعيداً عن عائلتها لمدة خمسة عشر عاماً .. لم يمهلها الزمن أن تجرب الحياة والعيش في أحضان عائلة ..لكنها شاركتهم مرّ العيش .. وذاقت معهم الذل والمهانه في تلك القبور المظلمة التي دُفِنوا فيها ..عاينت معهم الموت في أبشع صوَرِةِ .. واشتاقت للموت كما يشتاق أحدنا للحياة !!..



أقسى ما في الأمر .. أن تسلب منك الحياة وأن تُمسخ من أنسانيتك .. فلا تشعر بالوقت ولا بالزمن لا باليلٍ أو نهار ..أن تأكل بيضة قد استحال لون قشرها إلى الأخضر .. فكيف بلبها !! .. أن تأكل الحشائش .. أن تتلوى من الجوع والبرد والخوف..أن تعيش في ظلمة بين الفئران والحشرات .. أن تنهشك الأمراض والأسقام .. ثم لا يد حانية ولا دواء ..صِراع مع المرض .. وكم يكون النصر مؤلماً في هذه الحالة ..!!



ما أمرّ وأقسى أن تسقط من برج عاجي ..

وتدفن تحت طبقات الوحل المنتن والباذخ موتاً وعذابا ..



الرواية رائعة وشائقة ومؤلمة .. تجعلك تشعر بالبرد والخوف والجوع ..كدت أن أقضي جوعاً مع هذه الرواية ..



أشعرتني بقيمة الحرية .. وبجمال الشمس والقمر والسماء ..وأن لا فرق بين السجن والموت .. إلا أن الثاني أرحم ..وأن الفرق بين حياة الطبقة البرجوازية ..وحياة الطبقة التي تقتات الجوع وتبحث عن الحياة في الموت ..هو الفرق بين " الحياة " و " الموت " !!..



و دمتم بنعيم الحرية


أخوكم // حسين السماهيجي

الخميس، 14 فبراير 2008

اعتقاداتنا في عيد الحب ( الفلنتاين )


لكل العاشقين ..،،


اكتب هذه الكلمات لعلها تكون النور الذي يقذفه الله في صدر من يشاء ليثبت فيهم القيم الاسلامية و الاخلاق الانسانية و العادات و التقاليد الايجابية التي توارتناها من اجدادنا ..،،


اعزائي القراء ما هو الفلنتاين ؟؟


يعتبر عيد الحب (فالنتاين) من أعياد الرومان الوثنيين، إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرنا. وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي. ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى.


و الآن هذه الفكرة غزت عقول جميع العشاق من مسيح و مسلمين و يهود و غيرهم من الديانات السماوية و اللا سماوية .


قصة عيد الحب ؟


في زمن من الازمان كان الدين النصراني في بداية نشأته، حينها كان يحكم الإمبراطورية الرومانية إمبراطور حرم الزواج على الجنود حتى لا يشغلهم عن خوض الحروب، لكن القديس (فالنتاين) تصدى لهذا الحكم، وكان يتم عقود الزواج سراً، ولكن سرعان ما افتضح أمره وحكم عليه بالإعدام، فنفذ فيه حكم الإعدام يوم 14 فبراير عام 270 ميلادي، ومن يومها أطلق عليه لقب "قديس". وأصبح بعدها العيد في 14 فبراير اسمه عيد القديس (فالنتاين) إحياء لذكراه؛ لأنه فدى النصرانية بروحه وقام برعاية المحبين، وأصبح من طقوس ذلك اليوم تبادل الورود الحمراء وبطاقات بها صور لما يعده الرومان إله الحب .


رأيي الشخصي بمناسبة الفلنتاين ؟


في اعتقادي بأن عيد الحب هي فكرة ايجابية يجب ان نعززها في انفسنا و نغذيها بأفكارنا و معتقداتنا و قيمنا و اخلاقنا التي تربينها عليها في مجتمعنا الشرقي المحافظ .. لماذا لا نذوب في حب اهلنا و اصدقائنا و المقربين لدينا في عيد الفلنتاين ؟؟ لماذا اصبح مفهوم الفلنتاين لدى الشباب هو العيد الذي يجمع بين الذكور و الاناث في سقف يجمعهم على ما حرم الله و ما لا يرضاه الدين اولاً و جميع المجتمعات ثانياً ؟


دعونا اعزائي عزيزاتي نغير من مفهومنا لعيد الحب و نزرع مفهوم جديد لنحتفل كل عام و عام بالحب الذي حلله الله بيننا ..


اتمنى ان اراء ارائكم في الموضوع .. ،،


و دمتم

السبت، 9 فبراير 2008

اتعرفونه من هو ؟




بما إنني انتمي لكم يا معشر الشباب دعوني اتكلم بصوتكم حتى يصل مداه الى جميع انحاء العالم من خلال مدونتي الخجولة التي تداعب حسكم الادبي الابداعي المترقب لكل ما هو جديد في عالم المدونات .. دعوني يا معشر الشباب ان اكتب لكم و من اجلكم و بأسمي و بأسمكم ..




نحن نمتلك طاقات هائلة و عزيمة و حماس و امل لا ينقطع و نحن عموما ننحدر من مجتمع متحضر بخلاف الحال في المجتمعات المحيطة بنا التي ينحذر منها الكثير من الشباب ...




نحن الشباب نحتاج الى فرصة و الى محاضن تستثمر طاقاتنا و إلا تبخرت في الهوى .. الامر غير متوفر في المنتديات و الشبكات الالكترونية .. نحن بحاجة الى الحرية لأطلاق طاقاتنا الابداعية ...




لذلك يجب على الحكومة ان تجعل من اولوياتها الاهتمام بمداركنا الثقافيةو ابعادنا الاجتماعية لأستثمار هذه الروح المثابرة الطموحة الذي لا نجد من ينافسها في شباب العالم يجب على من يهمه الامر ان يصنع الحريات و التغيرات التي تحد من هذه الحواجز التي تعرقل سير عجلة هذه الفئة .. أتعرفونه من هو ؟




(( الشاب البحريني ))





نعم هو أعظم الموارد لأنه هو يستثمر الموارد وهو يصنع الموارد والبدائل.


فماذا صنعنا لهذا الإنسان؟.وبالمقابل نتساءل : أليس المثقفون هم من يفترض بهم إطلاق هذه المبادرات ؟


فلماذا يتوانون عنها؟ ذلك لأننا نقتل في هذا الشاب روح الطموح ً . نسخر من طاقته ومن محاولاته. ولأننا لم نسمح لانفسنا ان نراقب شخصيته الفذه لم نسمح ولم نطلق العنان الا لانتقاده وحسده دون الانتباه اليه واعطائه الفرصه ليعبر عما يمتلكه من مواهب فلذلك اتمنى من حكومتنا ان تفكر مليا لبناء شباب جديد . عليها ان تقوم بخطة عمل متكاملة جديدة وشاملة الله نصب اعينها




والختام سلام