الأربعاء، 4 يونيو 2008

¤©§][§©¤][الـسـفـر قـطعة من الـعـذاب ][¤©§][§©¤


إلى أين تذهب ؟؟؟ ولمـــاذا ..؟؟

تاركاً خلفك عين تدمع

ستكون رحلتكـ إلى أوطــان غريبة

لا تعرفكـ فيها السماء ولا ضمتك أرضهـا

قــل لي إلي أين ...!!؟

وقــلبي عشك الدافئ وعيني وطن يرعاكـ ويحبك

إبقي معي وتعال نقطف ثمـار الحياة سوياً

ونتنسم عبير زهورها ... أضحك معي لموج البحر

واستمع إلى سيفونية الحياة بأنغامها الحالمة , والحزينة تارة ,والعاصفة تارة أخرى

أو إسمعني أنت ألحانك الحنونــة ...!!هــل أكــون أناني حين أطالبكـ بالبقاء ..؟؟

أسعدت قبلي قلوباً كثيرة في أوطان بعيدة أو قريبة

ثم وضعت رحالك على أرضي فأحببت الحيـاة وأحببتين




أخواني واخواتي

يخوننا التعبير , وتهرب الكلمات منا في لحظات الوادع

لألم الفراق , وغياب الأحباب

لكن ماعسانا نقول والسفر قد كتب لنا / لهم , وقًضيِ الأمر

حزننا وألمنا على فراق الأحبــة

لا يلملمه سوى فرحنا بعودتهم سالماً

إلى تراب وطن أحبابهم ويحتضنه بين ذراعيهم ويقبل جبينهم





الصيف قرب والسفر حان طاريه

الله يعين إللي بيفارق حبيبه

لوهو بيدي والله حبيبي ما أخليه

بس الظروفي إللي علينا صعيبـة


يا شين بعد إللي تحبه وتغليه

خصن إذا صار المفارق حبيبة

الله يعين القلب في بعد غاليه

والغائب الله من غيابة يجيبه


الصيف يا كثر الهوى والجفا فيه

إلا الحبايب لو تباعد قريبــة

ما كل من سافر لقى ما يسليه

كم واحدٍ بين فيه البعد عيبه






لكــل من سيفــارق حبيبه ... في هذه العطـلة

أنتظـر وكلي أمــل برجعتكـ

أنتظـر وكلي صبر في وحشتك

أنتظر عليك وقلبي بين يديك




لكم جـل تـقـديـري واحـتـرامـي



الأربعاء، 28 مايو 2008

رضا الــنــاس غــايــة لا تــدركــ












في الحقيقة أعجبتني هذه الأبيات فهي تفسير للحكمة المشهورة






{ رضا الناس غاية لا تدرك } :-









ضحكت فقالوا ألا تحتشم ,,, بكيت فقالوا ألا تبتسم






بسمت فقالوا يرائي بها ,,, عبست فقالوا بدا ما كتم






صمتّ فقالوا كليل اللسان ,,, نطقت فقالوا كثير الكلم






حلمت فقالوا صنيع الجبان ,,, ولو كان مقتدرًا لانتقم






بسلت فقالوا لطيشٍ به ,,, وما كان مجترئًا لو حكم






يقولون شذّ إذا قلت لا ,,, وإمعةً حين وافقتهم






فأيقنتُ أنّيَ مهما أرِدْ ,,, رضا الناس لا بد من أن أذمّ

الاثنين، 26 مايو 2008

أصبحنا نتنفس طائفية .. لماذا ؟!!


لا يمكن لأنسان إي كان ان ينكر دور الاديان في إثراء عقول البشر من مشارق الارض الى مغاربها .. و لكن كيف للأديان ان تصبح عدوة الانسان ؟؟ كما هو الحال لدينا في ديننا الاسلامي عندما يكون خريج قم (( شيعي )) و قندهار (( السلفي )) هو المنظر السياسي و هو الناشط الحقوقي و هو النائب البرلماني و قريباً قريباً سيكون طبيب في المستوصفات الطبية الصغيرة و المستشفيات الكبيرة يحاول هؤلاء الاسلاميون الجدد ان ينشر لنا ديننا من صنع ثقافتهم الطائفية هؤلاء غيروا مفاهيم الدين و غيروها بمفاهيم جديدة و دخيلة على الاسلام الذي نقلنا اليه الرسول (( ص )) و جعلوا من السياسة دينهم و دين من يتبعونهم و لم يجعلوا الدين سياسة و كما صور لنا الرسول فأن من الممكن ان يصبح الدين سياسة و لكن من المستحيل ان تصبح السياسة دين .. لأن جميعنا نعلم بأن السياسة هو مستنقع من الوحل و يحتاج الى خبث و نذالة لم تعرفها البشرية .. و خير برهاً بإن مالهم في السياسة جعلو الأمة تتصارع صراع طائفي لدى ابناء الدم الواحد (( ابناء البحرين )) .

أصبحنا بحاجة الى طبقة مستنيرة كما اصبح في اوروبا في عصور الظلام بعد ان أصبحت الكنيسة تستخدم لأغراض طائفية اصبح اليوم المسجد يأخذ نفس المنحنى فـ البحريني اصبح على موعد معا صناع الطائفية في كل يوم جمعة على منابر الاسلام و المسلمين في الشمالية و الجنوبية و المحرق و المنامة .

للمواطن دور مهم في ذلك .. يجب عليك اخي المواطن ان يتفهم معنى مصطلح التعددية الصحيحة ليست التعددية التي صورها لنا صناع الفتن من جمعيات دينية او احزاب اسلاموية تدار بأيدي خفية .. و يجب علينا ان ندرك ما قاله الله عزوجل ...

يقول الله تعالى:

﴿.. إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم وإذا أراد الله بقومٍ سوءً فلا مرد له ومالهم من دونه من والٍ ﴾

[ الرعد:11]

و دمتم

اخوكم // حسين السماهيجي

الأحد، 4 مايو 2008

استغفلتني فتاة الإيدز , اين الشباب ؟؟ اين الرجال اللي يسافرون للعب


ذهبت إلى إحدى الدول العربية لأتجول فيها واتعرف على معالمها فعند وصولي إلى المطار استقبلتني فتاة جميلة متناسقة رائحتها العطرية تفوح فقالت لي أهلاً وسهلاً بك في بلدك الثاني فلم أستطع الرد مباشرة من جمالها المتألق فبدأت أتطلع في ملامحها فقالت لي ماذا بك ؟فانتبهت لها بقولي ..ها.. أهلاً أهلاً فابتسمت في وجهي قائلةً هيا نذهب فذهبت معها من غير أن أسألها إلى أين ذاهبة بي ؟ فركبت معها في سيارتها المرسيدس الأنيقة والمريحة حتى أوصلتني إلى أحد الفنادق ذو الخمس نجوم وإذا بها حاجزة لي ذلك الجناح الجميل وتركتني منتهيةً بكلمة أراك وإذا بي استلقيت على الفراش لأرتاح وبدأ عقلي يفكر مماجرى لي بدأت أتساءل من تلك الفتاة الجميلة ؟ ولماذا أسكنتني في هذا الفندق الجميل ؟ وعندما أتى الليل وإذا بالباب يطرق فقمت من على الفراش وفتحت الباب وإذا بالفتاة مرة أخرى وكانت متزينة مرتدية تلك الثياب الخالعة الجذابة فاندهشتُ منها بدأ قلبي بالنبض السريع فدخلت مباشرة وجلست على تلك الكنفة الموجودة ووضعت رجلها اليمنى على اليسرى وارتعش جسمي من ملامحها فائقة الجمال فسألتُها من أنت ؟ ولما هذا كله ؟ وهل تعرفينني ؟ فردت عرفتك منذ أن رأيتك في المطار وهذا الفندق ملكي فسألتها مرة أخرى ما اسمك؟ ولما أنا بالذات ؟ فأجابت لأنك أعجبتني فاخترتك واسمي ثرية فقلت لها نعم اسم على مسمى ولكن ماذا تريدين بي ؟فصمتت قليلاً فردت هل تتزوجني؟ فأجبتها لكني لا أناسبك وأنا انسان مستواي المعيشي قليل فقالت لايهمني كل ماذكرت يكفيني جمالك فوقفت وجاءت نحوي فزادت سرعة النبضات واقشعر جسمي وقربت مني حتى بدت تقبلني في وجهي حتى وصلت إلى فمي وحضر الشيطان ثالثنا فجرى ماجرى واستمرت معي عدة مرات واستمتعت برحلتي معها في هذه الدولة السياحية حتى قرب انتهاء إجازتي وحجزت لي التذكرة للذهاب إلى بلدي العزيز وطني الغالي فقالت لي لاتنساني فقلت لها لن أنساك أبداً هذه ذكريات لاتنسى فسألتها متى الزواج ؟ فقالت لي سأخبرك فيما بعد إن شاء الله فودعتها وركبت الطائرة وأنا أفكر فيها متى ستخبرني لأتزوجها ؟ حتى وصلت إلى بلدي ومازال الإتصال معها واستمرت العلاقة لعدة سنوات وكنت في كل إجازة أسافر لأراها وكانت تقول لي دعنا هكذا أفضل من أن نتزوج وبعدها فكرت إن أتركها وابحث لي عن بنتٍ شريفه من نسل طيب من بلادي وهي مازالت تتصل بي ولاأجيب عليها حتى وصلتني رسالة من عندها (هنيئاً لك الإيدز) فانصدمت كثيراً فحاولت الاتصال بها ولم تجبني حتى أصبحت حالتي النفسية سيئة جداً فقررت إن أذهب إلى المستشفى لأتعالج وأتأكد مما قالته لي تلك الفتاة السافلة وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل أتاني الدكتور وأنا على السرير وسألني عدة أسئلة وأنا أجيبه فقلت له يادكتور ماهي النتيجة ..تكلم هيا ..أخبرني لما انت ساكت فقال لي أنت تعاني من مرض الإيدز فانهار جسمي وسالت من عيوني الدموع وتذكرت اللحظات التي قضيتها مع فتاة الإيدز ولكنني لم أعرف لماذا فعلت معي هذا؟ وأخذت الجوال لأتصل بها فأجابت من معي فقلت لها أنا الذي استغفلتيني يافتاة الإيدز ولماذا فعلت معي كل هذا؟ فردت وهي تتقهقه ساخرة ماهو إلا انتقام منكم أيها الرجال وهذا هو حالي من رجل إلى رجل فصرخت بـــــــــ لا...مستحيل فاستيقظت من نومي مرتعباً وإذا بصوت المؤذن لصلاة الفجر فحمدت الله وشكرته إنه حلم فأتمنى من الناس أن لاتتغلب عليهم غريزتهم الشهوانية فتأتي عكسية عليهم .. لوووووول .

الخميس، 24 أبريل 2008

جمهور العلماء يقول أنه لا حق للزوج على زوجتة .. ?




جمهور العلماء يقول أنه لا حق للزوج على زوجته



قد تسمعون أحياناً عن حوادث طلاق أو ضرب للزوجة من قبل الزوج بسبب أمور تافهة مثل (عدم طبخ الغداء) أو (تأخير الغداء) أو (حرق الغداء) وغيرها من تلك الأمور ...





وعندما تسألهم عن سبب ذلك التصرف يكون القول: (لأنها أهملت في واجباتها الشرعية) !!!
لا تعليق على ذلك الرد ...





ولكن ... هل فكر أحدكم يوماً من الأيام عن الحكم في خدمة الزوجة لزوجها من الناحية الشرعية ؟؟؟ (وليس من الناحية العرفية) ...
يكون السؤال على النحو التالي ...





هل يجب على المرأة (شرعاً) الطبخ لزوجها ؟؟؟ أو تنظيف البيت أو الملابس ؟؟؟
أنقل لكم ما يلي ... وستعرفون الإجابة بأنفسكم ...





جمهور العلماء يقول أنه لا حق للزوج على زوجته في هذه الأمور إلا أن تقوم بها مختارة دون إلزام ...



مذهب الجعفرية:

يذهب الفقهاء المعاصرون إلى أن الخدمة المنزلية ليس من واجبات الزوجة، بل هي من واجبات الزوج،أما ما هو متعارف عليه في مجتمعنا من قيام الزوجة بالخدمة المنزلية من طبخ وتنظيف وكنس .. وغير ذلك من مستلزمات خدمة المنزل فهو من المستحبات التي تثاب عليه الزوجة بالثواب الجزيل، لكن ذلك ليس من واجباتها الشرعية تجاه زوجها، يقول السيد السيستاني: ((لايستحق الزوج على الزوجة خدمة البيت وحوائجه التي لاتتعلق بالاستمتاع من الكنس أو الخياطة أو الطبخ أو تنظيف الملابس أو غير ذلك حتى سقي الماء وتمهيد الفراش وإن كان يستحب لها أن تقوم بذلك)) وقال السيد صادق الشيرازي: ((لايحق للزوج إجبار زوجته على القيام بالخدمة المنزلية)) وقال الشيخ محمد الفاضل اللنكراني : (( لايستحق الزوج على زوجته خدمة البيت وما شاكلها )) وبهذا المضمون قال كل من تعرض لهذه المسألة من الفقهاء المعاصرين .



وبالرغم من عدم وجوب الخدمة المنزلية على الزوجة إلا أن قيامها بذلك – فضلاً عما في ذلك من الأجر والثواب - يعمق المحبة والمودة بين الزوجين، كما يساعد على إنجاح الحياة الزوجية. ومن جهة أخرى فإن مايحدث أحياناً من تعامل متعسف يصل لحد الضرب أو الأذى النفسي والجسدي من قبل بعض الأزواج تجاه زوجاتهن نتيجة للتقصير في الخدمة أو عدم إتقان الطبخ – مثلاً – يعبر عن عدم التفقه في أحكام الله، إذ يتعامل الأزواج مع زوجاتهن وكأن الخدمة المنزلية من الواجبات الشرعية على الزوجة ، بينما المسألة ليست كذلك، إذ يجب على الزوج نفسه إخدام زوجته كما مَرَّ توضيحه بالتفصيل, بيد أن الخدمة المنزلية بل وكذلك الرضاع والحضانة ليس من واجبات الزوجة، بل يجوز لها المطالبة بأجرة مقابل الرضاعة والحضانة حتى لأطفالها.
http://www.alyousif.org/page/text1.php?nid=95




مذهب الحنفية:
قال الإمام الكاساني في (البدائع): ( ولو جاء الزوج بطعام يحتاج إلى الطبخ والخبز فأبت المرأة الطبخ والخبز لا تجبر على ذلك، ويؤمر الزوج أن يأتي لها بطعام مهيأ.
ومن ذلك ما ورد في (الفتاوى الهندية في فقه الحنفية): ( وإن قالت لا أطبخ ولا أخبز لا تجبر على الطبخ والخبز، وعلى الزوج أن يأتيها بطعام مهيأ أو يأتيها بمن يكفيها عمل الطبخ والخبز).




مذهب المالكية:
جاء في الشرح الكبير للدردير: ( ويجب عليه إخدام أهله بأن يكون الزوج ذا سعة وهي ذات قدر ليس شأنها الخدمة، أو هو ذا قدر تزري خدمة زوجته به، فإنها أهل للإخدام بهذا المعنى، فيجب عليه أن يأتي لها بخادم وإن لم تكن أهلاً للإخدام أو كانت أهلاً والزوج فقير، فعليها الخدمة الباطنة، ولو غنية ذات قدر من عجن وكنس وفرش وطبخ له لا لضيوفه فيما يظهر، واستقاء ما جرت به العادة وغسل ثيابه).




مذهب الشافعية:
جاء في (المهذب) في فقه الشافعية لأبي اسحق الشيرازي- رحمه الله- ( ولا يجب عليها خدمته في الخبز والطحن والطبخ والغسل وغيرها من الخدم لأن المعقود عليه من جهتها هو الاستمتاع، فلا يلزمها ما سواه).





مذهب الحنابلة:
قالوا: ( وليس على المرأة خدمة زوجها من العجن والخبز والطبخ وأشباهه ككنس الدار وملء الماء من البئر، نصّ عليه أحمد؛ لأن المعقود عليه من جهتها هو الاستمتاع بها، فلا يلزمها غيره كسقي دوابه وحصاد زرعه)، ولكنهم مع هذا قالوا: ( لكن الأولى لها فعل ما جرت العادة بقيامها به، لأنه العادة ولا تنتظم المعيشة من دونه ولا تصلح الحال إلا به).





يعني احترم نفسك وحطلها بدل الخدامة 10 .

الخميس، 17 أبريل 2008


من المسئول؟
طفله الخليفة
حين كتبت قبل أيام عن الشغب في المحرق تحدّث إليّ أحد الإخوة من سماهيج قال: لماذا جمعت في كلامك سماهيج مع الدير وكذلك فعل محافظ المحرق، إننا في سماهيج نختلف عن الناس في الدير، نحن أناس نحب ان نحل مشاكلنا بطرق حضارية وليس بطريق الشغب، ونحن اسلوبنا في التصرف يختلف ونريد ان نبقى كذلك، وحتى اذا تم عمل بيوت للمنطقة فإننا نريد ان تكون لأهل سماهيج بيوت وحدهم وهذا ما نريد ان يعرفه المحافظ. هذا كلام الأخ المواطن السماهيجي وقد وعدته بنشر وجهة نظره لكني شخصيا أعتقد انه في كل مكان هناك الصالح والطالح وهناك الواعي وهناك المضلل وهناك من يرغب في ان يصعد ولو على حساب تدمير الوطن ومن يقدم نفسه فداء للوطن ما أقوله ينطبق على سماهيج كما ينطبق على الدير كما ينطبق على كرزكان وعلى غيرها من المناطق، وما نريده هو ان يقوى هذا التيار الذي يرفض العنف كوسيلة لحل المشكلات ويرفضه أيضا كوسيلة للصعود السياسي أو الحصول على مكاسب سياسية على حساب أمن الوطن وحياة أفراده سنة وشيعة. فمن سيقوم بتقوية هذا التيار؟ أعتقد اننا جميعا مسئولون عن ذلك ولابد من وضع استراتيجيات وخطط يتم فيها تحديد مسئولية كل جهة، والدور الذي لابد ان تقوم به لتحد من قوة التيار الدافع الى العنف وتزيد من قوة التيار الدافع الى الوحدة والحفاظ على استقرار الوطن ومصالحه.

الأحد، 16 مارس 2008

ماذا قدمت لنا وزارة الداخلية ؟!!




منذ زمن و أنا أسوف موضوع تجديد ملكية السيارة التي انتهى ترخيصها منذ أكثر من شهرين، إلا أنني البارحة استجمعت ما لدي من قوة ونشاط بعد أن نلت كفاياتي من النوم المسائي الذي يعتبر (فرض كفاية) بعد تغيير أوقات الدوام وذهبت إلى إدراة المرور والترخيص، سبب تقاعسي عن هذا الموضوع هو انشغالي من جهة ونفوري من الازدحام و التأخير من جهة أخرى، و لكنني تفاجات أن جميع الإجراءات انتهت بكل سلاسة وسهولة دون أي تأخير، ففحص السيارة لم يستغرق أكثر من 10 دقائق والحمدلله كانت سليمة ومعافاة من جميع العلل و الأمراض، و إنهاء الإجراءات الإدارية من دفع مخالفات رادار ورسوم تجديد استغرق 10 دقائق أخرى وهو ما يعتبر معجزة مقارنة بالأزمنة الغابرة التي يحتاج فيها من يريد أن ينجز أي معاملة في قسم المرور و الترخيص إلى ساعات طويلة من الانتظار والكثير من الأوراق قد تتطلب الحصول على إجازة مدة يوم كامل!

مشيت منتشيا من هناك دون أن أنسى شكر تلك الموظفة الحسناء التي قامت بتخليص المعاملة دون أن تفارق العلكة فمها أقصد الابتسامة وجهها، ومستمتعا بعبق البخور والعطور المنبعث من العناصر النسائية المسخرة لخدمة المراجعين الذكور، وتمنيت في الحقيقة لو كان عندي سيارة أخرى أو حتى دراجة لكي أنهي إجراءاتها وأبقى أطول وقت ممكن ولكن للأسف رأس مالي هو سيارتي الجديدة (الاقتصادية الفاخرة ).







بعد اكمالي تجديد الملكية في هذه الفترة القياسية ذهبت إلى شارع المعارض أو شارع (الموبايلات) الذي تتركز فيه أغلب محلات الهاتف النقال و اكسسواراتها، لتصليح هاتف مضرب عن العمل، الموضوع لم يستغرق أكثر من 20 دقيقة حيث اكتشفت أن الهاتف شغال “زي الحصان” و لكنني نسيت تجديد الاشتراك السنوي للبطاقة !







إلا أنني اضطررت للانتظار 20 دقيقة أخرى بسبب اصرار سائق .... –أعزكم الله- على الوقوف خلف سيارتي مباشرة دون أن تفلح أصوات بوق السيارة على حثه بالقدوم و تحريك سيارته ، قلم أجد مفرا من المرورعلى عدد من المحلات المجاورة أنادي بأعلى صوتي على سائق السيارة و كأنني بائع فوول قبل أن أضطر في النهاية إلى الاتصال بالشرطة التي قامت بدورها باالاتصال بهذا السائق الـ.... الذي جاء بعد فترة إضافية من الانتظار ليحرك سيارته طبعا كالعادة بدون كلمة أسف أو اعتذار .!!




سكت و مشيت في حال سبيلي لأنجز باقي مهمات اليوم قبل أن يأتيني اتصال من الشرطة استفسر خلالها الموظف عما إذا نجحت في الخروج بسلام أم لا، فبشرته بأنني الآن حر طليق أتمشى في شوارع المنامة وشكرته على هذه (الوقفة) و النشامة، وهو ما يحسب لإدارة الشرطة الموقرة على هذه المواقف الإيجابية وعلى هذه النقلة النوعية في خدماتها، وأنا أتعهد لكم أن أجدد ملكية سيارتي في الموعد

المحدد دون أي تأخير أو تقاعس!



أخوكم // حسين السماهيجي

الأحد، 2 مارس 2008

تخيل نفسك كمبيوتر


موضوع اعجبتني فأحببت ان ترونه معي ..



تخيل نفسك كمبيوترWindows XP






وكل حياتك أزرار الحياه رح تكون سهلة والمشاكل تنتهي :






مثلا اعمل لحياتك



refresh



ولغلطاتك Delete



وللماضي



Clear History



لو حسيت انك مش متأقلم مع الحياه إعمل



Format



دايما افتح صفحه جديده في حياتك



New Folder



لو ضاعت منك الحقيقه



Search



ولما تلاقي نفسك ناجح



Save As



لو حسيت بالبرد



MacAfee - Norton



وكل ما تحس ان رتم الحياه بطئ



Restart



ودايما كن مرتب افكارك



Defragments



واي عقبه تواجهك ما تيأس



Control + Alt + Delete



لوحسيت انك تهت في الدنيا خلي الصوره واضحه



Win + D



ودايما اعمل جوله داخل نفسك



Alt + Esc



واختار الصح من جولتك



Alt +Tab



واقفل اي صفحه في حياتك مش عجباك



Alt + F4



واذا زعلت من واحد على طول



Shift + Delete

الخميس، 28 فبراير 2008

أنا مواطن ،،، و لكن ...!!



أنا مواطن…. و لكن !!
نعم أنا (مواطن) .. أحب وطني حتى النخاع و أعتز بأني ولدت و ترعرعت على أرضه.. و لكن ذلك لا يعني أن (أرفع خشمي) على غيري و أن أنظر إليهم بنظرات ملؤها الاحتقار و الازدراء ..و لا يخولني بأن أتعامل مع من حولي بكل غطرسة و تكبر…. أنا (مواطن) و لكني سوف أقف منتظما في الطابور إن تطلب مني ذلك حتى لو كان جل أفراده من (الهنود و البنغال) حالي حالهم فارتدائي للثوب و الغترة و العقال لا يعني أن (على راسي ريشة) و أن غيري منتفين الريش!….أنا (مواطن).. إن ذهبت إلى مطعم لتناول وجبة العشاء لن أصرخ و ألم الناس حولي لمجرد أن النادل (المصري) تأخر دقيقة أو دقيتين في جلب الطعام….صدقوني أنا (مواطن) و لكني أحترق بداخلي و أنا أرى منظر امرأة (مواطنة) ترمي ثوبها في وجه الخياط (الباكستاني) و هي تصرخ بكل ما أوتيت (بلاعيمها) من قوة فقط لانه زاد فيه (إنشا) أو أنقص منه (سنتي) … و أتميز غيظا عند رؤية مشهد فتاة (مواطنة) تتمايع عند المصمم (اللبناني) و على وجهها (أطنان) من المكياج و (الميك أب) !…غيرتي على هذا الوطن تجعلني أفتح فمي مندهشا و انأ أرى طفل (مواطن) -توه طالع من البيضة- يطعن في رجولة عامل الكافتيريا ويتلفظ نحوه بألفاظ بذيئة.. لأنه قام بإحضار(همبرجر دجاج) بدلا من (همبرجراللحم) الذي طلبه و العامل المسكين عليه أن (يبلعها) فقط لأنه…….(هندي!)

(الوطنية) التي يتشدق بها البعض و يظنون أنهم صاروا معها من سكان القمر تجبرني كموظف ألا أفرق في المعاملة بين خميس و رأفت و ألا أقدم معاملة مبارك على معاملة بابو!

لا أعتقد أن مقداري سيقل إذا ما فاصلت في ثمن سلعة ما فأنا (مواطن) “على قد حالي” ولست بنكا متحركا كما انطبع في أذهان الكثيرين..!!

أسكن في شقة إيجار…و لا أملك بيتا مستقلا لحد الآن…..و لا يوجد عندي لا سواق و لا طباخ… لكني مازلت (مواطنا)..!
سيارتي عادية…و ألتزم دوما بقوانين المرور.. و أضع حزام الأمان.. و تلوين زجاج السيارة ليس (عاكس شامل) إنما في حدود المسموح به ..و لوحة أرقام سيارتي خماسية ( كل رقم فيها يلعن الي بجنبه) … فهل هذا يطعن في (وطنيتي)؟
أنا(مواطن) -شاء من شاء وأبى من أبى- و لكني أشهد الله أني بريء من التصرفات المخجلة التي تصدر من قبل بعض (المواطنين) … بريء من كل من يعيث على أرض هذا (الوطن) فسادا و هو يدعي الإنتماء إليه…بريء من جميع المظاهر الكذابة و (الفشخرة) التي ليس لها داعي و التي يتورط بسببها الكثيرون مع البنوك الربوية.. بريء من كل من يدعي (الوطنية) و هو لا يحمل منها سوى القشور..

و دمتم


أخوكم // حسين السماهيجي

الثلاثاء، 19 فبراير 2008

ســخــافــــات نــعــيــشــهــا لــ نــعــيــش



اكتشفت متأخرا كم هو قاسي هذا الزمن الذي نعيش فيه، ففي هذا الزمان لايقام أي وزن أو أهمية للعلاقات الإنسانية، زمن يتنكر فيه الأخ لأخيه و الإبن لأبيه، زمن يتحول فيه رفيق الدرب و صديق الأمس إلى شخص غريب عنك تماما و كأنك تقابله لأول مرة، زمن شريعة الغاب فيه هي السائدة و النظام و الاحترام لامكان لهما وسط الغوغاء المحيطة.

زمان مادي بحت يقاس فيه المرء لا بـدينه لا بخلقه و لكن بما في جيبه و نوع سيارته و ثمن النعال (أكرمكم الله) الذي يرتديه، زمان العري و التعري و الابتذال و بوس الواوا و انا طبعي كده ، زمن الذل و الخضوع و طأطأة الرأس و الركوع زمان غيبت فيه العقول و صار أغلب الناس يفكرون بما تحت البطون.

أحيانا كثيرة أتمنى لو كنت (نذلا) لكي أفهم الأسلوب الذي يتعامل به الأنذال مع من حولهم، (وقحا) لأرد على الوقاحات التي تصدر من البعض ممن أعدهم (أصدقاء) قبل أن أكتشف خلاف ذلك، (أنانيا) لأعرف السر في عدم حب البعض مقاسمة الخير مع غيرهم، (منافقا) أجيد إظهار خلاف ما أخفي، (حسودا حاقدا) على نجاحات الآخرين، (متفلسفا) حتى لو كنت جاهلا لهذه الفلسفة، فللأسف المظاهر الكذابة صارت هي المقياس للحكم على الأشخاص و (الفاهم) مهما كان فاهما إذا لم يخلط فهمه بقليل من (الفلسفة) و حب الظهور لن يكون له أي قيمة في المجتمع، و الأمثلة على ذلك كثيرة.

لا أستطيع أن أحكم على نفسي بالطيبة و لكن من حولي هم من يحددون مدى وجود هذه الطيبة من عدمها، لكن قد أستطيع أن أطلق على نفسي لقب (مغفل) لأني أعامل الناس دوما بطيبة و بحسن نية و ليس عندي ما أخفيه و هو ما يعتبر في هذا الزمن أكبر عيب!


و دمتم


اخوكم // حسين السماهيجي

الاثنين، 18 فبراير 2008

مــ،،ـن عــلامــ،،ــات الــتــمــيز ..،، فــضــفــضه



من الأشياء التي تزرع بداخلي مشاعر التفاؤل و تزيل عني النكد هي مقابلة شخص يتهلل وجهه برؤيتي فيحسن استقبالي ويسعد يالحديث معي، وإن دعاني لمجالسته فهذا كرم زائد منه، وذلك دون أن يكون بالضرورة صديقا مقربا أو حتى زميلا في الجامعة، فأن يكون الواحد منا محبوبا عند الناس و(خفيف الظل) في نظر الغير فهذه نعمة من رب العباد نيلها ليس بالأمر السهل اليسير وليس بالمستحيل في نفس الوقت.

و خلال مسيرتي في هذه الحياة نجحت و لله الحمد في أن أكون صداقات أعتز بها كثيرا و أن أفرض وجودي على كثير من المجالس التي أرتادها وكذلك في اجتذاب كثير من المرحبين بقدومي والمرضين لغروري كشخص له مكانة وقدر (بفتح القاف وليس بكسرها!) ، ولا أخفي سرا أن شخصيتي ساهمت بشكل كبير في (اخضرار) أسهمي في بورصة الحياة و ازدياد أعداد (المهللين) ممن منهم من يعتبر امتلاكي لهذه الشخصية مقرونة بموهبة من الله (أو هكذا أظن!) انجازا غير مسبوق، صاحبها يستحق أن ترفع له القبعات احتراما (عندنا في الخليج يرفعون القحافي و الطاقيات!)
طبعا أغلب هذه الفئة هم من الدارسين والمثقفين وممن يقيمون للناس وزنا واهتماما يليق بهم.

ولكن في أحيان كثيرة قد أصادف في طريقي أحد (المهللين) ممن أناعلى يقين أنه لا يحمل تجاهي إلا كل المحبة والود و لن يبخل علي بواجب الاستقبال والترحيب، و لكن الوقوع بين براثنه في تلك اللحظة قد يؤدي إلى ورطة لا يحمد عقباها، كأن تجرجرك السواليف الحلوة إلى تفويت موعد هام، أو أن تتورط في عزيمة غير مخطط لها مسبقا، لذلك التهليل في هذه الحالة أمر غير محمود وغض البصر عن هذا المهلل الكريم والتظاهر بأنك لم تره هو درب السلامة!

و كما ذكر بعض اصدقائي في إحدى جلساتي معه أن ” التميز هو أن يكرهك بعض الناس: و أزيد على كلامه وأقول: “قمة التميز أن يكرهك كل الناس” لذلك طبيعي أن يكون هناك من يستثقل رؤيتي، و وجودي معه في نفس المكان يغيظه و قد يصيبه بجلطة دماغية، بل هل تصدقون أن منهم من لا يتحرج من أن يبين ضيقه و ضجره لوجود هذا الفيلسوف و الي شايف نفسه علينا… و مصدق عمره إنه كاتب و مثقف (طبعا هذه الصفات مقصود بها أنا!)..
أما أنا –وأعوذ بالله من كلمة أنا- فقد تعودت على هؤلا وهؤلاء، فالمرحب والمهلل أبادله نفس القدر من الترحيب والاهتمام الذي أظهره لي وفوقها زبيبة، و والمتعبس والمكشر في وجهي فأحاول قدر الإمكان أن أزيده هما وتكشيرا حتى تتعب عضلات وجهه من التكشير فتنفرج أساريره في النهاية و يرسم لي ابتسامة حتى لو كانت صفراء أو أن يقوم من المجلس و يرتاح من شوفتي و أرتاح من شوفته!

نصيحتي لكل شخص أن يسعى للتميز وذلك بإبراز هواية ما يحبها أو حتى لو كان ذلك عبر تصنع المعرفة أو حتى رفع ضغط الآخرين!

و دمتم

أخوكم // حسين السماهيجي

السبت، 16 فبراير 2008

السجينة ..


شاهدت في أحد المنتديات المجاورة عرضاً بسيطاً لرواية " السّجينة " لـ مليكة أوفقير .. كان العرض مغرياً لأن يدفعني للبحث عن تلك الرواية وتجربة قراءتها .. واستكشافها بنفسي ..وبالأمس فقط .. أنتهيت من قراءة الرواية ..



عندما بدأت في قراءة الصفحات الأولى بما في ذلك مقدمة الكتاب .. تبين لي أن الكاتبة تدين باليهودية " ميشيل فيوتسي " ..وأنها بدورها قامت بكتابة الرواية على لسان " مليكة أوفقير " .. وتلك الأخرى لم تكن أفضل ديناً من صاحبتها .!!أردت أن أمر على فهرس الكتاب مروراً سريعاً .. بعض العناوين جعلتني أشعر بالتقزز .. إلا أنني عزمت على القراءة ..



الرواية تحكي سيرة عائلة الجنرال المغربي " أوفقير " .. الرواية مأساوية لأبعد الحدود .. فمن الحياة الملكية في القصور .. والبذخ الفاحش .. إلى حياة الموت والعذاب في أتون السجن !!فبعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي قام بها الجنرال أوفقير .. كان مصيرة الموت بعد عدة طلقات استقرت في جسدة ..مما جرَّ الويلات والعذابات لعائلتة .. فقد تلذذ الملك الحسن الثاني في دفنهم أحياء .. والزج بهم في غياهب السجون ..عشرين عاماً من أشد أنواع الاعتقال وأقساها .. كانت كافية لأن تسلخهم من إنسانيتهم ..!!



من المفارقات المضحكة والمبكية .. أن " مليكة " أبنة الجنرال أوفقير .. قد عاشت ردحاً من الزمن في قصور الملك ..بعد أن تبناها لمدة خمسة عشر عاماً .. وأشرف على تربيتها بنفسه .. وكانت طفولتها وصباها وذكرياتها في البلاط الملكي !!فقد عاشت حياة الأميرات .. لم يكن وضعها مختلفاً عن أي أميرة من أميرات القصر الملكي .. كان الملك بمثابة والدها .. فكيف بالوالد أن يكون جلاداً ..!! وأن يسلب الحياة من عينيِّ صغيرتة !!..



مليكة التي عاشت بعيداً عن عائلتها لمدة خمسة عشر عاماً .. لم يمهلها الزمن أن تجرب الحياة والعيش في أحضان عائلة ..لكنها شاركتهم مرّ العيش .. وذاقت معهم الذل والمهانه في تلك القبور المظلمة التي دُفِنوا فيها ..عاينت معهم الموت في أبشع صوَرِةِ .. واشتاقت للموت كما يشتاق أحدنا للحياة !!..



أقسى ما في الأمر .. أن تسلب منك الحياة وأن تُمسخ من أنسانيتك .. فلا تشعر بالوقت ولا بالزمن لا باليلٍ أو نهار ..أن تأكل بيضة قد استحال لون قشرها إلى الأخضر .. فكيف بلبها !! .. أن تأكل الحشائش .. أن تتلوى من الجوع والبرد والخوف..أن تعيش في ظلمة بين الفئران والحشرات .. أن تنهشك الأمراض والأسقام .. ثم لا يد حانية ولا دواء ..صِراع مع المرض .. وكم يكون النصر مؤلماً في هذه الحالة ..!!



ما أمرّ وأقسى أن تسقط من برج عاجي ..

وتدفن تحت طبقات الوحل المنتن والباذخ موتاً وعذابا ..



الرواية رائعة وشائقة ومؤلمة .. تجعلك تشعر بالبرد والخوف والجوع ..كدت أن أقضي جوعاً مع هذه الرواية ..



أشعرتني بقيمة الحرية .. وبجمال الشمس والقمر والسماء ..وأن لا فرق بين السجن والموت .. إلا أن الثاني أرحم ..وأن الفرق بين حياة الطبقة البرجوازية ..وحياة الطبقة التي تقتات الجوع وتبحث عن الحياة في الموت ..هو الفرق بين " الحياة " و " الموت " !!..



و دمتم بنعيم الحرية


أخوكم // حسين السماهيجي

الخميس، 14 فبراير 2008

اعتقاداتنا في عيد الحب ( الفلنتاين )


لكل العاشقين ..،،


اكتب هذه الكلمات لعلها تكون النور الذي يقذفه الله في صدر من يشاء ليثبت فيهم القيم الاسلامية و الاخلاق الانسانية و العادات و التقاليد الايجابية التي توارتناها من اجدادنا ..،،


اعزائي القراء ما هو الفلنتاين ؟؟


يعتبر عيد الحب (فالنتاين) من أعياد الرومان الوثنيين، إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرنا. وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي. ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى.


و الآن هذه الفكرة غزت عقول جميع العشاق من مسيح و مسلمين و يهود و غيرهم من الديانات السماوية و اللا سماوية .


قصة عيد الحب ؟


في زمن من الازمان كان الدين النصراني في بداية نشأته، حينها كان يحكم الإمبراطورية الرومانية إمبراطور حرم الزواج على الجنود حتى لا يشغلهم عن خوض الحروب، لكن القديس (فالنتاين) تصدى لهذا الحكم، وكان يتم عقود الزواج سراً، ولكن سرعان ما افتضح أمره وحكم عليه بالإعدام، فنفذ فيه حكم الإعدام يوم 14 فبراير عام 270 ميلادي، ومن يومها أطلق عليه لقب "قديس". وأصبح بعدها العيد في 14 فبراير اسمه عيد القديس (فالنتاين) إحياء لذكراه؛ لأنه فدى النصرانية بروحه وقام برعاية المحبين، وأصبح من طقوس ذلك اليوم تبادل الورود الحمراء وبطاقات بها صور لما يعده الرومان إله الحب .


رأيي الشخصي بمناسبة الفلنتاين ؟


في اعتقادي بأن عيد الحب هي فكرة ايجابية يجب ان نعززها في انفسنا و نغذيها بأفكارنا و معتقداتنا و قيمنا و اخلاقنا التي تربينها عليها في مجتمعنا الشرقي المحافظ .. لماذا لا نذوب في حب اهلنا و اصدقائنا و المقربين لدينا في عيد الفلنتاين ؟؟ لماذا اصبح مفهوم الفلنتاين لدى الشباب هو العيد الذي يجمع بين الذكور و الاناث في سقف يجمعهم على ما حرم الله و ما لا يرضاه الدين اولاً و جميع المجتمعات ثانياً ؟


دعونا اعزائي عزيزاتي نغير من مفهومنا لعيد الحب و نزرع مفهوم جديد لنحتفل كل عام و عام بالحب الذي حلله الله بيننا ..


اتمنى ان اراء ارائكم في الموضوع .. ،،


و دمتم

السبت، 9 فبراير 2008

اتعرفونه من هو ؟




بما إنني انتمي لكم يا معشر الشباب دعوني اتكلم بصوتكم حتى يصل مداه الى جميع انحاء العالم من خلال مدونتي الخجولة التي تداعب حسكم الادبي الابداعي المترقب لكل ما هو جديد في عالم المدونات .. دعوني يا معشر الشباب ان اكتب لكم و من اجلكم و بأسمي و بأسمكم ..




نحن نمتلك طاقات هائلة و عزيمة و حماس و امل لا ينقطع و نحن عموما ننحدر من مجتمع متحضر بخلاف الحال في المجتمعات المحيطة بنا التي ينحذر منها الكثير من الشباب ...




نحن الشباب نحتاج الى فرصة و الى محاضن تستثمر طاقاتنا و إلا تبخرت في الهوى .. الامر غير متوفر في المنتديات و الشبكات الالكترونية .. نحن بحاجة الى الحرية لأطلاق طاقاتنا الابداعية ...




لذلك يجب على الحكومة ان تجعل من اولوياتها الاهتمام بمداركنا الثقافيةو ابعادنا الاجتماعية لأستثمار هذه الروح المثابرة الطموحة الذي لا نجد من ينافسها في شباب العالم يجب على من يهمه الامر ان يصنع الحريات و التغيرات التي تحد من هذه الحواجز التي تعرقل سير عجلة هذه الفئة .. أتعرفونه من هو ؟




(( الشاب البحريني ))





نعم هو أعظم الموارد لأنه هو يستثمر الموارد وهو يصنع الموارد والبدائل.


فماذا صنعنا لهذا الإنسان؟.وبالمقابل نتساءل : أليس المثقفون هم من يفترض بهم إطلاق هذه المبادرات ؟


فلماذا يتوانون عنها؟ ذلك لأننا نقتل في هذا الشاب روح الطموح ً . نسخر من طاقته ومن محاولاته. ولأننا لم نسمح لانفسنا ان نراقب شخصيته الفذه لم نسمح ولم نطلق العنان الا لانتقاده وحسده دون الانتباه اليه واعطائه الفرصه ليعبر عما يمتلكه من مواهب فلذلك اتمنى من حكومتنا ان تفكر مليا لبناء شباب جديد . عليها ان تقوم بخطة عمل متكاملة جديدة وشاملة الله نصب اعينها




والختام سلام




الاثنين، 21 يناير 2008

افتتاح مدونتي





بتاريخ 22 January من العام 2007 مساءاً اقترح علي احد الاصدقاء بأن افتتح مدونه تحتضن لمحات حياتي بكل تفاصيلها في بادى الامر لم اتقبل الفكرة كون اني اعتبر حياتي موج متلاطم لا يستطيع كل انسان ان يبحر فيه و لكن بعد الحاح الاخ مهدي الجمري على ضرورة فتح مدونه تختص بكل اضاءات مسيرتي أدون بها كل ما يصول و يجول بعالمي الخاص و ضرورة عرض بعض التفاصيل من حياتي اقتنعت بهذه الفكرة الجميلة ان افتح مدونه فارغة لأملئها ببعض الجوانب و التفاصيل التي نعيشها حاضرنا و بعض الجوانب التي عشتها من طفولتي حتى الان مع تمنياتي بأن تكون اطلالتي عليكم خفيفة غير معقدة في هذه الصفحة المباركة بأذن الله ستكون هي مسراتي و اتراحي ... احزاني و آلامي ... تجاربي و مغامراتي ... هي الشقاوة و بنفس الوقت هي البرائة ... هي بحر متلاطم و في ذاتها هدوء و سكينة ... ستكون هي المتنفس الذي نتنفس فيها عبق الذكريات معكم .


نهايتاً اود ان اشكر الاخ العزيز مهدي الجمري على هذه الفكرة


معا تمنياتي بأن ارى تعليقاتكم


ودمتم بود