الاثنين، 26 مايو 2008

أصبحنا نتنفس طائفية .. لماذا ؟!!


لا يمكن لأنسان إي كان ان ينكر دور الاديان في إثراء عقول البشر من مشارق الارض الى مغاربها .. و لكن كيف للأديان ان تصبح عدوة الانسان ؟؟ كما هو الحال لدينا في ديننا الاسلامي عندما يكون خريج قم (( شيعي )) و قندهار (( السلفي )) هو المنظر السياسي و هو الناشط الحقوقي و هو النائب البرلماني و قريباً قريباً سيكون طبيب في المستوصفات الطبية الصغيرة و المستشفيات الكبيرة يحاول هؤلاء الاسلاميون الجدد ان ينشر لنا ديننا من صنع ثقافتهم الطائفية هؤلاء غيروا مفاهيم الدين و غيروها بمفاهيم جديدة و دخيلة على الاسلام الذي نقلنا اليه الرسول (( ص )) و جعلوا من السياسة دينهم و دين من يتبعونهم و لم يجعلوا الدين سياسة و كما صور لنا الرسول فأن من الممكن ان يصبح الدين سياسة و لكن من المستحيل ان تصبح السياسة دين .. لأن جميعنا نعلم بأن السياسة هو مستنقع من الوحل و يحتاج الى خبث و نذالة لم تعرفها البشرية .. و خير برهاً بإن مالهم في السياسة جعلو الأمة تتصارع صراع طائفي لدى ابناء الدم الواحد (( ابناء البحرين )) .

أصبحنا بحاجة الى طبقة مستنيرة كما اصبح في اوروبا في عصور الظلام بعد ان أصبحت الكنيسة تستخدم لأغراض طائفية اصبح اليوم المسجد يأخذ نفس المنحنى فـ البحريني اصبح على موعد معا صناع الطائفية في كل يوم جمعة على منابر الاسلام و المسلمين في الشمالية و الجنوبية و المحرق و المنامة .

للمواطن دور مهم في ذلك .. يجب عليك اخي المواطن ان يتفهم معنى مصطلح التعددية الصحيحة ليست التعددية التي صورها لنا صناع الفتن من جمعيات دينية او احزاب اسلاموية تدار بأيدي خفية .. و يجب علينا ان ندرك ما قاله الله عزوجل ...

يقول الله تعالى:

﴿.. إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم وإذا أراد الله بقومٍ سوءً فلا مرد له ومالهم من دونه من والٍ ﴾

[ الرعد:11]

و دمتم

اخوكم // حسين السماهيجي

هناك 4 تعليقات:

i!i Masoor88 i!i يقول...

..

تسلم اخوي على المقالة الرائعة

لا اعتقد ان كل من يحمل شهادة إسلامية هو قائد سياسي او صاحب نظرة ذات ابعاد سياسية قادر على تحليل الأمور و توجيه الأمة نحو بر الأمان


قد يكون العالم الفلاني أو غيره صاحب مرتبة علمية راقية جدا ً و لكنه يفتقد أو لا يحسن العمل السياسي..

و قد يكون فلان من الناس علمانية او حتى ملحد و لكن له الباع الطويل في العمل السياسي و قادر على أن يسير بالمركب نحو النجاة..



ليس علينا في العمل السياسي اتباع من هو أعلى أو أقرب إلى الله ...


بل علينا ان نتبع من هو الأفضل في العمل السياسي

واحة خضراء يقول...

رُبما قد تكون هذه العصبيات متواجدة وتحاول الاصلاح لكنها تعبث لكن

انا اؤمن ونحن المسلميين نحتضن ونتخرج من المساجد هذه دور العبادة هي التي خرجت اجيال اجيال من المتفقهيين للحياة الواعيين لحيّل الحياة ووقفوا وقفة الصمود امام فاسدها .

ودعوتك الى نبذ من يدعو للصراع الطائفي وعدم احترام التعددية فربما نتفق معك وخصوصا اثارة سماحة الشيخ عيسى قاسم في احدى خطبه لموضوع العلمانية ودعى لتسقيطها فنحن في هذا المنطلق لسنا مع هذه الدعوة مع ظهورها من لسان اسلامي .


ولا زلت ااؤكد ان دور المساجد ستبقى تخدم الناس كل الناس ويخرّج اجيالاً صالحتاً رغم انه يتعرض للضغوطات والقوانين التعسفية لكنه سيبقى منطلقاً للحياة وليس جامداً للصلوات


مع السلامة اخي

Crown prince يقول...

اتفق معك عزيزي ماسور في ما كتبت ..

بالامس اتهمني البعض بأن المقال الذي كتبته يدل على أنني اميل للعلمانية ..

لا اعرف لما هذه التقسيمات هل لأنني ذكرت كلام الحق !!

اشكر تواجدك الدائم عزيزي ماسور

Crown prince يقول...

عزيزي خادم الحسين ..

انا لم انكر دور المساجد و دور العبادة في انشاء جيل واعي جداً و مثقف و معتدل و لكن انا اقول ان هناك بعض المنابر تأخذ منحنى الطائفية بذاتها ..

احمد الله أنني لم اذكر اسامي و هذا حفاظا على هويتي الدينية و مذهبي الفكري و اللا سوف اكفر في صباح اليوم الآخر ..

دمتم سندا للحق عزيزي خادم الحسين